مصدر مطلع: مناطق خارج سيطرة الحكومة السورية تفخخ حدود الأردن بالمخدرات والمسيرات.. 160 عملية تسلل وتهريب منذ مطلع 2026

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مصدر مطلع: مناطق خارج سيطرة الحكومة السورية تفخخ حدود الأردن بالمخدرات والمسيرات.. 160 عملية تسلل وتهريب منذ مطلع 2026
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف مصدر أردني مطلع أن مناطق في جنوب سوريا، لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية، أصبحت ملاذا لعناصر إرهابية وتجار مخدرات بالقرب من الحدود الشمالية للأردن، مشيرا إلى أن تجمعات في تلك المناطق شكلت منطلقا لعمليات استهدفت الأمن الأردني. وأوضح المصدر أن الأردن يعمل على حماية حدوده من المواقع التي تنطلق منها عمليات تهدد أمنه واستقراره، في ظل وجود مناطق خارج سيطرة الأمن السوري النظامي، مؤكدا أن المملكة تواجه مخاطر النشاط الإرهابي على حدودها الشمالية.

كشف مصدر أردني مطلع أن مناطق في جنوب سوريا، لا تخضع لسيطرة الحكومة السورية، أصبحت ملاذا لعناصر إرهابية وتجار مخدرات بالقرب من الحدود الشمالية للأردن، مشيرا إلى أن تجمعات في تلك المناطق شكلت منطلقا لعمليات استهدفت الأمن الأردني.

وأوضح المصدر أن الأردن يعمل على حماية حدوده من المواقع التي تنطلق منها عمليات تهدد أمنه واستقراره، في ظل وجود مناطق خارج سيطرة الأمن السوري النظامي، مؤكدا أن المملكة تواجه مخاطر النشاط الإرهابي على حدودها الشمالية.

وأشار المصدر إلى ارتفاع حصيلة قتلى القصف الجوي الأردني الذي استهدف مواقع لعناصر تنظيم داعش الإرهابي في الجنوب السوري إلى ما لا يقل عن 24 عنصرا إرهابيا، لافتا إلى وجود ارتباط بين عناصر التنظيم وشبكات تهريب المخدرات التي عاودت نشاطها مؤخرا في جنوب سوريا.

وكان سلاح الجو الملكي التابع للقوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) قد نفذ، ليلة الثلاثاء، ضربات جوية استهدفت مناطق في الجنوب السوري ونقاط وجود عناصر إرهابية تابعة لتنظيم داعش.

وأكد المصدر أن إحداثيات الضربات كانت دقيقة، مشيرا إلى استعداد الأردن وانفتاحه على التعاون مع الجانب السوري لإجراء تقييم أمني وتعزيز التعاون وتبادل المعلومات.

وفي المقابل، استنكرت الحكومة السورية القصف الأردني على الجنوب السوري ورفضته، ونفت في بيان رسمي وجود أي تنسيق مع الجانب الأردني، معتبرة أن القصف يمثل انتهاكا أسفر عن سقوط شهداء من المدنيين.

لكن مصادر أردنية متطابقة أكدت أن الجهات المعنية نسقت مع الجانب السوري لاستهداف مناطق محددة بإحداثيات مؤكدة، بهدف ضرب عناصر من تنظيم داعش، قالت إنهم كانوا على اتصال بالخلية الإرهابية التي نفذت عملية كنيسة حمود يوم الجمعة الماضي.

وفي ما يتعلق بالوضع الأمني على الحدود، أشار المصدر الأردني إلى أن الحدود الشمالية للمملكة، المقابلة للجنوب السوري، تشهد منذ عام 2012 حماية وسيطرة من الجانب الأردني بجهود فردية، موضحا أن الأردن واجه العديد من الميليشيات والتنظيمات الإرهابية الناشطة في الجنوب السوري، والتي تهدد الأمن الوطني وسلامة المدنيين الأردنيين.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية