وأكد الباحث في شؤون الاحتلال بمركز "تقدم للسياسات"، أمير مخول، أن إسرائيل لا تعاني أزمة حكومية عابرة، بل تعيش مأزقا نابعا من عنصرية المنظومة الصهيونية العاجزة عن الاعتراف بأن الإرادة الشعبية الفلسطينية هي من حسمت المعركة وأطاحت بأغلبية اليمين؛ لافتا إلى أن نتنياهو يتظاهر بالنصر استنادا لأغلبية يهودية مزعومة، ويقود تحريضا خطيرا يدعي "سرقة الانتخابات" ويصنف فلسطينيي الداخل عدوا رئيسيا فوق إيران وحزب الله وحماس، في حين يتردد زعيم المعارضة غادي آيزنكوت في تشكيل حكومة أقلية مدعومة بالصوت العربي خوفا من مزايدات اليمين، رغم إمكانية نيله ثقة نحو 70 نائبا مع احتمالية انشقاق حزب "يهودوت هتوراة" الحريدي عن نتنياهو بفعل الخيبة من أدائه وخطورة الصهيونية الدينية.
وأوضح مخول أن حزب الليكود تصدر على حساب حلفائه بعد تراجع إيتامار بن غفير الذي فقد وزنه السياسي، وانحسار حزب بتسلئيل سموتريتش، واضطراب زعيم حركة شاس أرييه درعي أمام رفض قيادته الدينية؛ محذرا من التحول الفاشي في كيان الاحتلال واحتمالية رفض نتنياهو للنتائج بالاستناد لأجهزة الموساد والشاباك التي عينت قياداتها على أساس الولاء الشخصي، وسط تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وضغوط ممولين مثل ميريام أديلسون لدفع نفتالي بينيت لصالح حكومة وحدة تبقي على سموتريتش، مما يمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي الأردني والمصري عبر مخططات ضم الضفة الغربية ومنع الدولة الفلسطينية.
من ناحيته، كشف مراسل "رؤيا" في الجليل،عن حراك سياسي يقوده آيزنكوت لترجمة الأغلبية المناهضة ل…

النواب ملزمون بمضمون مشاريع القوانين و6 دقائق لكل مداخلة
تقرير أوروبي يحمّل باريس مسؤولية استمرار الانتهاكات تجاه المهاجرين
الانتخابات النصفية الأمريكية ـ حظوظ كبيرة وعقبات أكبر أمام النساء
أحمد الطيبي: مستشار ياسر عرفات الذي أصبح أحد أبرز الوجوه الفلسطينية في الكنيست الإسرائيلي
"انحياز مفرط للمغرب".. الجزائر ترد على عدم تجديد مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء الغربية
سقوط جبهات بيد الحوثيين يثير اتهامات لقيادي بالإصلاح