هزيمة ترامب في الكونغرس.. سيناريوهات الضغط على “إسرائيل” وانعكاساتها على فلسطين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
هزيمة ترامب في الكونغرس.. سيناريوهات الضغط على “إسرائيل” وانعكاساتها على فلسطين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رام الله – خاص المركز الفلسطيني للإعلام يفتح فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ نافذة لزيادة الضغط على دولة الاحتلال وتقييد بعض أدوات الدعم الأميركي لها، لكنه لا يعني انتقال واشنطن تلقائيا إلى سياسة تنصف الفلسطينيين أو تفرض إنهاء الاحتلال. التحول المباشر هو أن الرئيس دونالد ترامب سيواجه كونغرسا معارضا يستطيع التحقيق والمساءلة والتحكم بالتشريعات والاعتمادات المالية، بينما يحتفظ البيت الأبيض بإدارة الدبلوماسية وأدوات تنفيذية واسعة.

يفتح فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسَي النواب والشيوخ نافذة لزيادة الضغط على دولة الاحتلال وتقييد بعض أدوات الدعم الأميركي لها، لكنه لا يعني انتقال واشنطن تلقائيا إلى سياسة تنصف الفلسطينيين أو تفرض إنهاء الاحتلال.

التحول المباشر هو أن الرئيس دونالد ترامب سيواجه كونغرسا معارضا يستطيع التحقيق والمساءلة والتحكم بالتشريعات والاعتمادات المالية، بينما يحتفظ البيت الأبيض بإدارة الدبلوماسية وأدوات تنفيذية واسعة.

وبحسب النتائج المعلنة صباح اليوم، حسم الديمقراطيون السيطرة على المجلسين، مع استمرار فرز بعض السباقات، ولذلك، يبني هذا التقدير سيناريوهاته على انتقال الأغلبية، من دون افتراض تركيبة نهائية للمقاعد أو اعتبار جميع الفائزين الديمقراطيين كتلة متجانسة بشأن دولة الاحتلال.

الترجيح الأساسي هو انتقال العلاقة الأميركية الإسرائيلية إلى مرحلة أعلى كلفة سياسيا وأكثر تعرضا للمساءلة، مع بقاء بنيتها الأمنية والعسكرية، أما الأثر الفلسطيني، فسيعتمد على قدرة الأغلبية الجديدة على تحويل الاعتراض إلى شروط ملزمة على السلاح والتمويل، وعلى استعدادها لخوض مواجهة مع ترامب حول هذه الشروط.

تكتسب خسارة الجمهوريين المجلسين أهميتها من اجتماع أداتين، سلطة مجلس النواب على التشريعات والإنفاق والرقابة، ودور مجلس الشيوخ في التشريع وإقرار التعيينات والمعاهدات.

ومع انتقال رئاسة اللجان، يستطيع الديمقراطيون دفع ملفات استخدام السلاح الأميركي، وعرقلة المساعدات، والتكاليف الإقليمية لسياسة الإدارة إلى واجهة النقاش المؤسسي.

لكن الأثر السياسي يبدأ قبل الأثر المؤسسي، فالولاية الجديدة لأعضاء الكونغرس تبدأ في 3 يناير 2027، وبذلك تبقى فترة انتقالية تستطيع خلالها الإدارة والأغلبية المنتهية ولايتها محاولة تمرير قرارات أو ترتيبات قبل تغير ميزان السلطة، وهذه نافذة تستحق المتابعة، خصوصا في صفقات السلاح والاعتمادات والاتفاقات الدفاعية.

كذلك، لا تساوي الأغلبية البسيطة القدرة على فرض برنامج كامل، فمعظم التشريعات العادية قد تحتاج إلى 60 صوتا لإنهاء تعطيل النقاش في مجلس الشيوخ، مع …

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية