وعد بلفور.. رسالة بريطانية فتحت الطريق أمام إقامة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين

واتسابفيسبوكXتيليجرام
وعد بلفور.. رسالة بريطانية فتحت الطريق أمام إقامة المشروع الصهيوني على أرض فلسطين
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1917، خطّت بريطانيا واحدة من أكثر الرسائل السياسية تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، حين وجّه وزير خارجيتها آرثر جيمس بلفور رسالة إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، أعلن فيها تأييد الحكومة البريطانية إقامة «وطن قومي للشعب اليهودي» في فلسطين. ومنذ ذلك التاريخ، لم يعد وعد بلفور مجرد وثيقة دبلوماسية، بل تحوّل إلى محطة مفصلية في مسار القضية الفلسطينية، وبداية مرحلة جديدة من التدخل الاستعماري في مستقبل البلاد.

في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1917، خطّت بريطانيا واحدة من أكثر الرسائل السياسية تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، حين وجّه وزير خارجيتها آرثر جيمس بلفور رسالة إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد، أعلن فيها تأييد الحكومة البريطانية إقامة «وطن قومي للشعب اليهودي» في فلسطين.

ومنذ ذلك التاريخ، لم يعد وعد بلفور مجرد وثيقة دبلوماسية، بل تحوّل إلى محطة مفصلية في مسار القضية الفلسطينية، وبداية مرحلة جديدة من التدخل الاستعماري في مستقبل البلاد.

جاء الإعلان في سياق الحرب العالمية الأولى، حين كانت بريطانيا تسعى إلى توظيف التحالفات السياسية لتحقيق مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، بالتزامن مع تفكك الدولة العثمانية وتصاعد التنافس الأوروبي على المشرق العربي.

ولم يكن الفلسطينيون طرفًا في صياغة هذا التعهد، رغم أن الأرض التي تناولها كانت وطنًا يعيش فيه شعب له وجوده الاجتماعي والسياسي والتاريخي.

حملت الرسالة تناقضًا جوهريًا؛ إذ تعهدت بريطانيا بدعم إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، مع الإشارة إلى ضرورة عدم المساس بالحقوق المدنية والدينية للطوائف غير اليهودية المقيمة فيها، لكنها لم تعترف صراحة بحقوق الفلسطينيين السياسية أو الوطنية، ولم تمنحهم حق تقرير المصير.

لم يبقَ الإعلان في حدود الرسالة، إذ أُدرج لاحقًا في صك الانتداب البريطاني على فلسطين الذي أقرته عصبة الأمم عام 1922، وأصبح جزءًا من الإطار السياسي والقانوني الذي حكم البلاد خلال الانتداب.

وأسهمت السياسات البريطانية في تهيئة الظروف لتوسع المشروع الصهيوني، بما في ذلك الهجرة والاستيطان، وسط تصاعد المواجهة مع الفلسطينيين.

ومع إعلان قيام “إسرائيل” عام 1948، وقعت النكبة التي شهدت تهجير مئات آلاف الفلسطينيين وتدمير مئات القرى والبلدات، في تحول ترك آثاره العميقة على الشعب الفلسطيني وحقه في العودة وتقرير المصير.

بعد أكثر من قرن، لا يزال وعد بلفور حاضرًا في الذاكرة السياسية الفلسطينية، ليس بوصفه حدثًا تاريخيًا انتهى، بل باعتباره وثيقة ارتبطت بمسار طويل من التحولات الت…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية