الشَّيْبَانِي يُؤَكِّدُ: سِيَادَةُ سُورِيَا تُنْتَهَكُ يَوْمِيّاً من قبل الاحتلال الإسرائيلي وَالجَوْلَانُ أَرْضٌ مُحْتَلَّةٌ

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الشَّيْبَانِي يُؤَكِّدُ: سِيَادَةُ سُورِيَا تُنْتَهَكُ يَوْمِيّاً من قبل الاحتلال الإسرائيلي وَالجَوْلَانُ أَرْضٌ مُحْتَلَّةٌ
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، أن إسرائيل شنت أكثر من ألف اعتداء عسكري على الأراضي السورية خلال أقل من عامين، مما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، مطالبا بالعودة الفورية إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974. وأوضح الشيباني، خلال مشاركته في جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر «حوار المنامة 2026»، أن مطالب ضبط الحدود وحصر السلاح تتعارض مع الواقع الميداني الذي تستهدف فيه السيادة السورية يوميا، متسائلا عن كيفية استقامة هذه المطالب في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

كشف وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، أن إسرائيل شنت أكثر من ألف اعتداء عسكري على الأراضي السورية خلال أقل من عامين، مما أسفر عن مقتل عشرات الأشخاص، مطالبا بالعودة الفورية إلى خطوط ما قبل الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، وتفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

وأوضح الشيباني، خلال مشاركته في جلسة حول مرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر «حوار المنامة 2026»، أن مطالب ضبط الحدود وحصر السلاح تتعارض مع الواقع الميداني الذي تستهدف فيه السيادة السورية يوميا، متسائلا عن كيفية استقامة هذه المطالب في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

وشدد وزير الخارجية على أن الجولان أرض سورية غير قابلة للتصرف، مؤكدا أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 497 لعام 1981 يمثل المرجعية القانونية الحاكمة التي تقضي ببطلان إجراءات الضم الإسرائيلية واعتبارها لاغية وعديمة الأثر، مع استمرار انطباق اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين على الأراضي السورية المحتلة منذ عام 1967.

كما جزم بأن ترسيخ الاستقرار في الشرق الأوسط يبقى مرهونا بوضع حد للمأساة الإنسانية في قطاع غزة، وتدشين مسار سياسي جاد يفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.

يشار إلى أنه منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024، واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها عبر توغلات برية في محافظات القنيطرة ودرعا وريف دمشق، إلى جانب شن غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية ومرافق مختلفة؛ فيما احتلت إسرائيل المنطقة العازلة المنصوص عليها في اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 وأقامت داخلها تحصينات ونقاطا عسكرية، في إجراءات أدانتها الأمم المتحدة واعتبرتها خرقا صريحا للاتفاقيات الدولية.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية