الهيئة البحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفط بمقذوفين في الخليج العربي قبالة السواحل السعودية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
الهيئة البحرية البريطانية: استهداف ناقلة نفط بمقذوفين في الخليج العربي قبالة السواحل السعودية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، يوم الإثنين، بتعرض ناقلة نفط للاستهداف والإصابة بمقذوفين مجهولي الهوية في مياه الخليج العربي، وذلك على بعد نحو 72 ميلا بحريا شرق رأس الخفجي في المملكة العربية السعودية. وأوضحت الهيئة أن الناقلة كانت تبحر باتجاه الجنوب الشرقي حين أصيبت في جانبها الأيسر بالمقذوفين، مؤكدة سلامة جميع أفراد الطاقم دون وقوع إصابات بشرية، كما لم يسجل حدوث أي تسرب نفطي أو أضرار بيئية حتى اللحظة، في حين باشرت الجهات المعنية تحقيقاتها لتحديد ملابسات الاستهداف ومصدره. وقع القصف على بعد 72 ميلا بحريا شرق رأس الخفجي، أثناء عبور الناقلة باتجاه الجنوب الشرقي.

أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، يوم الإثنين، بتعرض ناقلة نفط للاستهداف والإصابة بمقذوفين مجهولي الهوية في مياه الخليج العربي، وذلك على بعد نحو 72 ميلا بحريا شرق رأس الخفجي في المملكة العربية السعودية.

وأوضحت الهيئة أن الناقلة كانت تبحر باتجاه الجنوب الشرقي حين أصيبت في جانبها الأيسر بالمقذوفين، مؤكدة سلامة جميع أفراد الطاقم دون وقوع إصابات بشرية، كما لم يسجل حدوث أي تسرب نفطي أو أضرار بيئية حتى اللحظة، في حين باشرت الجهات المعنية تحقيقاتها لتحديد ملابسات الاستهداف ومصدره.

وقع القصف على بعد 72 ميلا بحريا شرق رأس الخفجي، أثناء عبور الناقلة باتجاه الجنوب الشرقي.

أصيبت السفينة بمقذوفين مجهولين في جانبها الأيسر (الميمنة البحرية).

النجاة الكاملة لكافة أفراد الطاقم دون إصابات.

عدم رصد أي تلوث أو أضرار بيئية في المياه الإقليمية المحيطة.

دعت (UKMTO) جميع السفن والناقلات العابرة في المنطقة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، مع الإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة.

ويأتي هذا الاستهداف في سياق تصاعد المخاطر الأمنية البحرية التي تعصف بمياه الخليج العربي ومضيق هرمز، منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران قبل أكثر من ثمانية أشهر (247 يوما).

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية