وتكشف النتائج مفارقة تواجه التنمية في المناطق الجبلية: فالأراضي القريبة من الأنهار تستقبل مزيدا من المباني، بينما تستطيع الفيضانات وتدفقات الحطام الوصول إليها، وقد تزيد الوديان الضيقة والمنحدرة شدة آثارها.
ولا تتنبأ الدراسة بكارثة وشيكة، بل ترصد زيادة التعرض المحتمل للفيضانات، مع تأكيد الباحثين وجود قدر كبير من عدم اليقين في تقديرات المباني والسكان.
نشرت الدراسة في دورية "ساينتيفيك ريبورتس" وأعدها فريق بقيادة سكوت واتسون من جامعة ليدز البريطانية.
وشمل التحليل مناطق تقع على امتداد يصل إلى 50 كيلومترا في اتجاه المصب أسفل 1361 بحيرة في الهيمالايا، داخل نيبال ومناطق مجاورة في الهند والصين.
وقارن الباحثون بيانات المباني بين عامي 2016 و2023، مستخدمين خمس مجموعات بيانات، تحقّقوا من دقتها بمقارنتها ببيانات جُمعت يدويا.
وأظهرت النتائج ارتفاع المساحة التي تشغلها قواعد المباني في نطاق التعرض المحتمل للفيضانات من 12.38 إلى 18.04 كيلومترا مربعا، بزيادة بلغت 45.75 بالمئة.
وفي المناطق عالية التعرض لفيضانات البحيرات الجليدية، ارتفعت هذه المساحة من 0.72 إلى 1.28 كيلومتر مربع، بزيادة بلغت 77.78 بالمئة.
وهذه النسب تصف نمو مساحة المباني، ولا تعني زيادة احتمال وقوع الفيضان بالنسبة نفسها.
استخدم الفريق تقديرات المباني والسكان لحساب عدد الأشخاص الذين قد يعيشون في نطاقات معرضة للفيضانات خلال عام 2026.
وبلغ التقدير نحو 293800 شخص، يمثلون قرابة 18 بالمئة من سكان أحواض التصريف التي شملتها الدراسة.
واعتمد التحليل على الارتفاع النسبي للمباني فوق المجاري النهرية، ضمن نطاق يصل إلى 50 مترا رأسيا، بوصفه مؤشرا على التعرض المحتمل.
ولا يعني ذلك أن كل مبنى في هذا النطاق سيغمر بالمياه، أو أن الرقم يمثل حصرا ميدانيا لجميع السكان المعرضين للخطر في الهيمالايا.

كوريا الجنوبية: سنواصل دعم أوكرانيا رغم استدعاء سفيرنا من كييف
البحرية الروسية من التأسيس إلى قوة استراتيجية ضاربة
"لم ألعب الملاكمة!".. لاغارد تكشف سبب ضمادات الوجه
لافروف يصل إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين
مصر: إلى متى التضييق على الحريات؟