تقرير: عودة الوسطاء القطريين إلى طهران بتنسيق مع واشنطن

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تقرير: عودة الوسطاء القطريين إلى طهران بتنسيق مع واشنطن
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت وكالة رويترز عن عودة الوسطاء القطريين إلى طهران، بحثا عن سبل تجنب حرب جديدة في المنطقة، في وقت تحتدم فيه المواجهات بين جماعة الحوثي في اليمن والمملكة العربية السعودية التي تواجه هجوما متواصلا على منشآتها النفطية.

أعلنت وكالة رويترز للأنباء استنادا إلى مسؤول ‌مطلع لم تكشف عن هويته، بأن ⁠الوسطاء ​القطريين عادوا ​إلى طهران ​اليوم ‌الجمعة (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، في إطار ‌المساعي للتوصل إلى ‌اتفاق ​بين الولايات المتحدة وإيران.

كما أضاف ​المسؤول أن ⁠محادثات ​الوساطة ​تجري بالتنسيق ​مع ‌واشنطن.

وفي وقت تسعى فيه الدبلوماسية إلى وأد كابوس الحرب، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال ‌أمس ⁠الخميس، ⁠نقلا عن مصادرها، ‌أن قائد القيادة المركزية ‌الأمريكية، وهو المسؤول ‌عن ​منطقةالشرق الأوسط، اجتمع بالرئيس ​الأمريكي دونالد ترامب في البيت ⁠الأبيض ​لعرض ​الخيارات العسكرية ​المتعلقةبإيران.

نفت جماعة الحوثي اليمنية شنّ أي هجوم باتجاه العمق السعودي ‌اليوم ⁠الجمعة (30 أكتوبر/ تشرين الأول 2026)، ⁠بعدما أعلن التحالف بقيادة المملكة العربية في وقت سابق تدمير طائرة مسيرة أطلقتها الجماعة في ​منطقة مكة المكرمة.

ونفى يحيى ​سريع ‌المتحدث العسكري باسم الحوثيين ما قاله التحالف، وأكد في ‌منشور على منصة إكس ‌أن ​الجماعة لم تنفذ أي عملية باتجاه العمق السعودي وأن عملياتها تستهدف ​المنشآت النفطية والقواعد العسكرية السعودية.

ونفى الحوثيون مرارا استهداف مكة المكرمة ​والمدينة ⁠المنورة، ورفضوا اتهامات سابقة للتحالف الذي تقوده ⁠المملكة ​بإطلاق طائرات مسيرة باتجاههما.

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية الخميس (29 أكتوبر/تشرين الأول 2026) إسقاط صاروخين بالستيين أطلقهما الحوثيونالمدعومون من إيران في اتجاه الرياض، فيما قالت جماعة الحوثيين إنها أستهدفت منشآت نفطية ومطار الدمام.

وقال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي في منشور على منصة اكس إن "الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين بالستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه الرياض ".

وكانت السلطات السعودية قد حذّرت في وقت سابق من "تهديد جوي معادي" فوق العاصم…

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية