حصر السلاح في لبنان.. مطالب بـ"حسم التنفيذ"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
حصر السلاح في لبنان.. مطالب بـ"حسم التنفيذ"
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن قرارات الحكومة حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها "تعبر عن خيار وطني لبناء الدولة، ولا تأتي إرضاء لأي جهة"، بينما شدد الرئيس جوزيف عون على أن الحلول الآمنة والمستدامة تتحقق بالتفاوض الدبلوماسي، لا بالحرب.

وفي حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، اعتبر الكاتب الصحفي بشارة شربل أن الموقف الرسمي يؤكد مبدأ يحظى بتأييد واسع، لكن الاختبار الحقيقي يبقى في التنفيذ، داعيا إلى مزيد من الحزم ونشر الجيش لتثبيت سلطة الدولة، بدءا من العاصمة.

وتزامنت هذه المواقف مع زيارة وفد من الجمعية الوطنية الفرنسية إلى بيروت، وسط بحث ترتيبات تحول دون فراغ أمني في الجنوب مع انتهاء مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل"، بحسب شربل.

ورأى شربل أن حصر السلاح يمثل عمليا "الخيار الوطني الجامع"، مستندا إلى إقرار الحكومة هذا التوجه رغم معارضة وزراء حزب الله، وإلى ما وصفه بتأييد الأكثرية الحكومية والنيابية والطائفية له.

وأضاف أن قرار رئيس الجمهورية التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة يستند إلى هذا المسار، مشيرا إلى أن اتفاق الإطار ينص على حصر السلاح بيد الدولة.

وقال إن تصريحات وزير الخارجية تجدد "الموقف المبدئي"، مضيفا: "لكن المشكلة تكمن في التنفيذ"، ومتسائلا عن قدرة الدولة على تطبيق ما أقرته.

واعتبر أن "لبنان الرسمي لم يتقدم بخطوة إضافية جدية في هذا الاتجاه منذ أكثر من عام"، وفق تقديره.

عزا شربل التعثر إلى تردد السلطة وعدم اتخاذها قرارا حازما بتنفيذ التزاماتها، قائلا إن الدولة "لم تقتنع بعد أنها دولة حقيقية".

ورأى أن الخشية من الصدام مع حزب الله ترتبط بما وصفه بتهويل الحزب أكثر من ارتباطها بقوته الفعلية، معتبرا أن التردد أتاح له مواصلة تحدي القرارات الحكومية.

ودعا إلى تجديد الالتزام بحصر السلاح والاستفادة من الوقائع الأمنية المتفرقة لفرض سلطة الدولة بصورة عملية، بدلا من الاكتفاء بتأكيد المواقف.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية