وأوضح التقرير أن الفارق الجوهري يعود إلى طبيعة الاستخدام؛ إذ لا تتجاوز نسبة المركب النشط «الكركمين» في مسحوق الكركم التقليدي المستخدم في الطهي نحو 3%، مما يجعله آمنا للغاية، بخلاف المستحضرات الصيدلانية والمكملات التي تتضمن تراكيز هائلة، وغالبا ما تدعم بمواد محفزة للامتصاص مثل «البيبيرين» (مستخلص الفلفل الأسود)؛ وهو ما يضع الكبد تحت جهد تمثيلي مفرط قد يؤدي إلى التسمم، ناهيك عن مخاطر تلوث بعض المنتجات رديئة التصنيع بالمعادن الثقيلة كالرصاص والزرنيخ.
ورغم أن أبحاثا أخرى تظهر فوائد واعدة للكركمين في تقليص تشحم الكبد وتحسين إنزيماته لدى مرضى الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي (MASLD)، فإن الخبراء يشددون على أن تلك النتائج لا تعني اعتماده كعلاج نهائي، محذرين من الإفراط في الجرعات التي تتراوح في التجارب بين 500 و2000 ملغرام يوميا، لما قد تحمله من عواقب وخيمة غير محسوبة.
وأهاب المختصون بضرورة التوقف الفوري عن تناول المكملات ومراجعة الطبيب عند ظهور أعراض الخلل الكبدي—مثل اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، وقتامة لون البول، وآلام البطن، والغثيان، والإرهاق الشديد مع التشديد على أن الفئات الأكثر عرضة للخطر هم مرضى اعتلالات الكبد السابقة، ومستخدمو الأدوية المجهدة للكبد كالباراسيتامول، إضافة إلى الحوامل والمرضعات، والأشخاص الذين يحملون استعدادا جينيا خاصا للتحسس السمي.

تمنراست.. قتيل وجريحان في انقلاب سيارة بإدلس
بديل محتمل لأوزمبيك.. اكتشاف جزيء جديد يكبح الشهية
غزة: آلاف المرضى والجرحى في دائرة الخطر.. 209 فقط تمكنوا من السفر للعلاج خلال أكتوبر
بمناسبة عيد الثورة.. رئيس الجمهورية يتلقى التهاني من نظيره البيلاروسي
بعد ثلاجات المتاجر الكبرى... قراصنة إلكترونيون يستهدفون بنوك دم في فرنسا
تجويع وإهمال طبي وقمع.. تدهور أوضاع الأسيرات في سجن الدامون