وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن النشاط البدني لا يقتصر على التمارين المنظمة، بل يشمل الحركة أثناء العمل والتنقل والمهام اليومية.
كما أن ممارسة قدر من النشاط أفضل من انعدامه، مع زيادة المدة والشدة تدريجيا.
بدلا من انتظار ساعة فراغ، ابحث عن فرص صغيرة داخل روتينك: امش خلال مكالمة لا تحتاج فيها إلى الشاشة، واستخدم السلم عندما يناسب قدرتك، أو اقطع جزءا من طريقك إلى المتجر سيرا.
ويمكن للأعمال المنزلية والبستنة واللعب النشط مع الأطفال أن تضيف حركة إلى اليوم.
لكن الأنشطة تختلف في شدتها؛ فترتيب المكتب لا يعادل صعود السلالم أو المشي السريع.
والهدف هو تحويل بعض الوقت الخامل إلى نشاط، دون افتراض أن كل حركة تمنح الفائدة نفسها.
بحثت دراسة شملت 22368 بالغا من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، لا يمارسون تمارين رياضية منتظمة، العلاقة بين الحركة اليومية والجلوس وخطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى.
واستخدم الباحثون بيانات أجهزة تتبع النشاط، مع متابعة المشاركين لمدة بلغ متوسطها ثماني سنوات.
وأشارت النتائج إلى أن نحو أربع دقائق يوميا من النشاط الشديد، بما فيه دفعات قصيرة لا تتجاوز الدقيقة، ارتبطت بتخفيف المخاطر القلبية الوعائية المصاحبة للجلوس الطويل.
لكن الدراسة رصدية، فهي لا تثبت أن هذا النشاط وحده سبب انخفاض الخطر، ولا تعني أن أربع دقائق تزيل جميع أضرار الجلوس أو تكفي لتحقيق كل فوائد الرياضة.
يمكن البدء بفواصل للحركة خلال العمل، والمشي لمسافات قصيرة بدلا من البقاء في المقعد كلما أتيحت الفرصة.
ولا يساوي الوقوف وحده المشي أو التمرين، وإن كان تغيير الوضعية قد يساعد على تقليل الوقت المتواصل في الجلوس.

تعاون بين "الأعلى للقضاء" و"كلية الزهراء" لتنمية الكفاءات البشرية
إسقاط 166 مسيرة أوكرانية كانت متجهة إلى موسكو
سوريا.. أمطار غزيرة وسيول وفرق الدفاع المدني تستنفر
حكومة شرق ليبيا تحظر دخول رعايا إيران وأفغانستان
الثلاثاء الأسود.. الطريق إلى الكساد الكبير
ترامب يمتنع عن تأييد إعلان بولسونارو نفسه "رئيسا منتخبا" للبرازيل