لا وقت للرياضة؟.. كيف تزيد حركتك خلال يوم مزدحم؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
لا وقت للرياضة؟.. كيف تزيد حركتك خلال يوم مزدحم؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قد ينتهي يوم العمل دون أن تجد وقتا للرياضة، لكن ذلك لا يعني أن الحركة تحتاج دائما إلى موعد منفصل أو اشتراك في ناد. فالمشي والتنقل والأعمال المنزلية يمكن أن تسهم في نشاطك اليومي، إذا قللت الوقت الذي تقضيه جالسا.

وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن النشاط البدني لا يقتصر على التمارين المنظمة، بل يشمل الحركة أثناء العمل والتنقل والمهام اليومية.

كما أن ممارسة قدر من النشاط أفضل من انعدامه، مع زيادة المدة والشدة تدريجيا.

بدلا من انتظار ساعة فراغ، ابحث عن فرص صغيرة داخل روتينك: امش خلال مكالمة لا تحتاج فيها إلى الشاشة، واستخدم السلم عندما يناسب قدرتك، أو اقطع جزءا من طريقك إلى المتجر سيرا.

ويمكن للأعمال المنزلية والبستنة واللعب النشط مع الأطفال أن تضيف حركة إلى اليوم.

لكن الأنشطة تختلف في شدتها؛ فترتيب المكتب لا يعادل صعود السلالم أو المشي السريع.

والهدف هو تحويل بعض الوقت الخامل إلى نشاط، دون افتراض أن كل حركة تمنح الفائدة نفسها.

بحثت دراسة شملت 22368 بالغا من قاعدة بيانات البنك الحيوي البريطاني، لا يمارسون تمارين رياضية منتظمة، العلاقة بين الحركة اليومية والجلوس وخطر الأحداث القلبية الوعائية الكبرى.

واستخدم الباحثون بيانات أجهزة تتبع النشاط، مع متابعة المشاركين لمدة بلغ متوسطها ثماني سنوات.

وأشارت النتائج إلى أن نحو أربع دقائق يوميا من النشاط الشديد، بما فيه دفعات قصيرة لا تتجاوز الدقيقة، ارتبطت بتخفيف المخاطر القلبية الوعائية المصاحبة للجلوس الطويل.

لكن الدراسة رصدية، فهي لا تثبت أن هذا النشاط وحده سبب انخفاض الخطر، ولا تعني أن أربع دقائق تزيل جميع أضرار الجلوس أو تكفي لتحقيق كل فوائد الرياضة.

يمكن البدء بفواصل للحركة خلال العمل، والمشي لمسافات قصيرة بدلا من البقاء في المقعد كلما أتيحت الفرصة.

ولا يساوي الوقوف وحده المشي أو التمرين، وإن كان تغيير الوضعية قد يساعد على تقليل الوقت المتواصل في الجلوس.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية