يظهر في أحد مقاطع الفيديو شاب يرتدي ملابس لاعبي كرة السلة يرتدي نعلاً، ويطلق النار في الهواء.
وفي مقطع آخر، تظهر طائرة مروحية تحلّق في الجو.
بحسب تقديري، لم يكن للمقطع والعبارة أي صلة بحركة طالبان في أفغانستان وباكستان.
ترجمتُ هذه الكلمات القليلة باستخدام الذكاء الاصطناعي، فكانت النتيجة: "طالبان على الأرض".
وكان المقصود بهذه العبارة هو ذلك الشاب الذي كان يطلق النار على المروحية.
وكانت العبارة نفسها مكتوبة بلغة الكريول الهايتية.
فسألتُ نفسي: ما الذي تفعله "طالبان" في بلد يقع على مقربة من أمريكا الشمالية؟
خلال الأسبوعين أو الأسابيع الثلاثة الماضية، تزايد الحديث عن نشاط الجماعات المسلحة في هايتي، الواقعة في منطقة البحر الكاريبي.
وقبل مدة، قالت الأمم المتحدة إن أكثر من 5,700 شخص قُتلوا أو أُصيبوا خلال تسعة أشهر، نتيجة أعمال العنف التي ارتكبتها الجماعات المسلحة أو العمليات التي نُفذت ضدها في هذا البلد.
كما اختُطف أكثر من 230 ألف شخص خلال الفترة نفسها، ويُقدّر أن ما لا يقل عن ألف امرأة وفتاة تعرضن للاغتصاب.
وقد مارست الجماعات المسلحة في هايتي، على مدى عقود، السلطة والنفوذ بمستويات متفاوتة.
ومن بين هذه الجماعات واحدة تطلق على نفسها اسم "طالبان".

لجنة تسعير المشتقات النفطية تعلن أسعار المحروقات لشهر تشرين الثاني 2026
تسعيني ينافس لاعبين أصغر منه بعقود في بطولة رسمية لكمال الأجسام
معلول يعود إلى شباب بلوزداد
بلومي يتوّج بجائزتين في ناديه هال سيتي
دراسة تثير الشكوك حول إحدى نظريات نشأة الحياة على كوكب الأرض
حماد يصل “داكار” لحضور الألعاب الأولمبية للشباب