وبين النجداوي أن تهافت المستهلكين على شراء زيت الزيتون في هذا التوقيت المبكر، مع عدم تجاوز نسبة المنجز من الموسم حتى الآن 10% فقط، هو السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار حاليا لتتجاوز سقف 115 و120 دينارا للتنكة الواحدة؛ مرجحا أن تبدأ الأسعار بالاستقرار تدريجيا خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة لتتراوح بين 100 و110 دنانير، على أن تهبط رسميا إلى نحو 100 دينار مع نهاية شهر تشرين الثاني الحالي حين يصل العرض إلى ذروته وتعمل جميع المعاصر بطاقتها القصوى.
وفند نقيب المعاصر حجم التحديات والأعباء المالية التي تثقل كاهل المزارع الأردني، مشيرا إلى أن تكلفة إنتاج تنكة الزيت تتراوح بين 75 و80 دينارا في ظل غلاء أجور الأيدي العاملة التي وصلت إلى نحو 25 إلى 30 دينارا لقطاف كل 100 كيلوغرام من ثمار الزيتون، إضافة إلى ارتفاع أسعار المحروقات وتكاليف النقل ومستلزمات الإنتاج؛ مؤكدا أن بيع التنكة بـ110 دنانير لا يعد غاليا بالنظر إلى جهد المزارع والتزاماته على مدار العام، كما أن مصروف استهلاك الزيت للأسرة لا يتجاوز دينارا واحدا يوميا إذا ما قسمت التكلفة على أيام السنة كاملة.
ودعا النجداوي المواطنين إلى التريث وعدم الاستعجال في الشراء حتى نهاية الشهر للحصول على أسعار مناسبة وجودة عالية، لافتا إلى أن بحث البعض عن الزيت ذي اللون الأخضر المتوفر حتى منتصف نوفمبر لا يعني أنه أجود من الزيت الذي سينتج لاحقا؛ كما حذر بشدة من الإعلانات المضللة على منصات التواصل، داعيا إلى الشراء حصرا من المصادر الموثوقة كالمزارع والمعاصر المعتمدة، أو من خلال "المهرجان الوطني لزيت الزيتو…

الملك يفتتح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأُمة الـ20 اليوم الأثنين
أمطار رعدية على 18 ولاية اليوم
من سيترأس أولى جلسات النواب؟ معايير النظام الداخلي تحدد رئيس الجلسة الافتتاحية قبيل حسم مقعد الرئاسة والمكتب الدائم
السفير العُماني ببكين: نترقب توقيع أضخم حزمة اتفاقيات في تاريخ العلاقات العُمانية الصينية
"غولدمان ساكس" يرفع توقعاته للنفط: برنت قد يبلغ 140 دولارا في 2027
أسعار الفضة في الأسواق الأردنية: صعود طفيف مع افتتاح تداولات الإثنين