ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة: حق الشعب الصحراوي في الوجود الحر والسيد حق ثابت وغير قابل للمساومة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
ممثل البوليساريو بالأمم المتحدة: حق الشعب الصحراوي في الوجود الحر والسيد حق ثابت وغير قابل للمساومة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد سيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع بعثة المينورسو، أن حق الشعب الصحراوي في الوجود الحر والسيد هو حق ثابت وغير قابل للتصرف أو المساومة، وذلك عقب الجلسة التي عقدها مجلس الأمن يوم الجمعة حول بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو). وجاء هذا التأكيد خلال اللقاء الذي أجراه الدبلوماسي الصحراوي مع وسائل الإعلام الدولية بمقر الأمم المتحدة. حيث أشار إلى أن مجلس الأمن أخفق في اعتماد قرار جديد بشأن بعثة المينورسو، موضحاً أن القيادة الصحراوية. تعكف حالياً على دراسة هذا التطور، وأنه سيتم إصدار بيان يوضح موقف الطرف الصحراوي في الوقت المناسب.

أكد سيدي محمد عمار، ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع بعثة المينورسو، أن حق الشعب الصحراوي في الوجود الحر والسيد هو حق ثابت وغير قابل للتصرف أو المساومة، وذلك عقب الجلسة التي عقدها مجلس الأمن يوم الجمعة حول بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو).

وجاء هذا التأكيد خلال اللقاء الذي أجراه الدبلوماسي الصحراوي مع وسائل الإعلام الدولية بمقر الأمم المتحدة.

حيث أشار إلى أن مجلس الأمن أخفق في اعتماد قرار جديد بشأن بعثة المينورسو، موضحاً أن القيادة الصحراوية.

تعكف حالياً على دراسة هذا التطور، وأنه سيتم إصدار بيان يوضح موقف الطرف الصحراوي في الوقت المناسب.

وشدّد على أن من الواضح أن مشروع القرار الأمريكي يغفل معالجة الشواغل الجوهرية والمشروعة.

التي أثارتها جبهة البوليساريو، فضلاً عن الملاحظات والمقترحات الموضوعية التي قدمها عدد من أعضاء مجلس الأمن.

وأضاف الدبلوماسي الصحراوي أن كلاً من مضمون مشروع القرار ومقاربته يمثلان خروجاً خطيراً عن المبادئ الراسخة.

للقانون الدولي، بما في ذلك تلك التي تحكم قضية الصحراء الغربية باعتبارها قضية استعمار.

فمن خلال محاولة تحديد إطار المفاوضات والحل النهائي مسبقاً، يقوّض مشروع القرار الممارسة الحرة.

للشعب الصحراوي لحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال الذي تكرسه قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

وعلاوة على ذلك، فمن خلال السعي إلى “إضفاء الشرعية” على الاحتلال المغربي غير الشرعي للصحراء الغربية.

فإن القرار لا يكتفي بنسف أسس عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية فحسب.

المصدر الأساسي: Ennahar Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية