من الاستئصال إلى الشفاء.. كيف تغيرت رحلة علاج سرطان الثدي؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الاستئصال إلى الشفاء.. كيف تغيرت رحلة علاج سرطان الثدي؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

القاهرة- لم يعد تشخيص الإصابة بسرطان الثدي يعني بالضرورة استئصال الثدي بالكامل، كما كان يحدث في حالات كثيرة قبل سنوات. فقد أتاحت التطورات في الجراحة والعلاج الإشعاعي والأدوية الموجهة والمناعية خيارات أوسع للمريضات، وساعدت على تحسين فرص النجاة والحفاظ على الثدي في عدد متزايد من الحالات. لكن هذه التطورات لا تصل إلى جميع النساء بالقدر نفسه، إذ لا يزال توقيت اكتشاف المرض والحصول على العلاج المناسب عاملين حاسمين في تحديد فرص التعافي. وبحسب منظمة الصحة العالمية، شُخصت إصابة نحو 2.4 مليون امرأة بسرطان الثدي خلال عام 2024، وتوفيت نحو 694 ألف امرأة بسبب المرض، في حين تشير التقديرات إلى وجود نحو 8.2 ملايين امرأة على قيد الحياة بعد تشخيص إصابتهن به.

القاهرة- لم يعد تشخيص الإصابة بسرطان الثدي يعني بالضرورة استئصال الثدي بالكامل، كما كان يحدث في حالات كثيرة قبل سنوات.

فقد أتاحت التطورات في الجراحة والعلاج الإشعاعي والأدوية الموجهة والمناعية خيارات أوسع للمريضات، وساعدت على تحسين فرص النجاة والحفاظ على الثدي في عدد متزايد من الحالات.

لكن هذه التطورات لا تصل إلى جميع النساء بالقدر نفسه، إذ لا يزال توقيت اكتشاف المرض والحصول على العلاج المناسب عاملين حاسمين في تحديد فرص التعافي.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، شُخصت إصابة نحو 2.4 مليون امرأة بسرطان الثدي خلال عام 2024، وتوفيت نحو 694 ألف امرأة بسبب المرض، في حين تشير التقديرات إلى وجود نحو 8.2 ملايين امرأة على قيد الحياة بعد تشخيص إصابتهن به.

وتكشف تقديرات المنظمة تفاوتا كبيرا في فرص النجاة بين الدول، إذ بلغت نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات بعد التشخيص 87.3% في الدول المرتفعة الدخل، مقابل 41.9% فقط في الدول المنخفضة الدخل، وفقا لتقديرات الحالات المشخصة بين عامي 2017 و2021.

أما بيانات الجمعية الأمريكية للسرطان، فتشير إلى أن معدل البقاء النسبي لمدة 5 سنوات يتجاوز 99% عندما يُكتشف المرض وهو محصور في الثدي، وينخفض إلى 87% عند امتداده إلى الأنسجة أو العقد الليمفاوية القريبة، وإلى 32% عند انتشاره إلى أعضاء بعيدة.

وتعكس هذه الأرقام أهمية الكشف المبكر، لكنها لا تعني أن فرص النجاة تتحدد بمرحلة المرض وحدها، إذ تتأثر أيضا بنوع الورم وخصائصه البيولوجية والحالة الصحية للمريضة ومدى استجابتها للعلاج.

يقول الدكتور مدحت محمد علي السباعي، أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة ورئيس وحدة علاج أورام الثدي بالإشعاع، إن السنوات الأخيرة شهدت تطورا كبيرا في علاج سرطان الثدي، سواء باستخدام العلاجات الدوائية الحديثة أو تقنيات العلاج الإشعاعي المتقدم.

ويوضح، في تصريحات للجزيرة نت، أن الاستفادة القصوى من هذه التطورات تعتمد بدرجة كبيرة على اكتشاف المرض مبكرا، إذ يتيح ذلك تحقيق نتائج علاجية أفضل، مع تقليل المضاعفات والتكلفة مقارنة بكثير من الحالات التي تُشخص في مراحل مت…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية