وحذرت المجموعة الاستشارية للشحن التي تضم 18 دولة حول العالم من تضرر التخطيط التجاري طويل الأجل عالميا بسبب عدم اليقين من إمكانية الوصول إلى الموانئ أو المسارات البحرية.
فحين يختنق هرمز، تختنق معه التجارة العالمية وخاصة إمدادات الطاقة من نفط وغاز، والتي كان يمر خُمسها في المعتاد عبر المضيق.
ولئن كانت تلك حال النفط، فحال صادرات الغاز الطبيعي المسال أصعب، نظرا لاعتماده على بنية تحتية مختلفة من منشآت تسييل وناقلات خاصة ومحطات إعادة إلى الحالة الغازية في نقاط الاستيراد.
واقع يدفع دول الخليج إلى السعي الإستراتيجي الحثيث إلى تقليص اعتمادها مستقبلا على مضيق هرمز، حتى لو تراجع التوتر الراهن.

إيهاب نايف الهلسا شهيد الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك
تلمسان.. تفكيك شبكة لتهريب المهاجرين عبر البحر
ترامب يلوح بعملية عسكرية جديدة ضد إيران وتركيا تحذر من توسع نطاق الصراع
موديز تُبقي تصنيف فرنسا مع نظرة سلبية.. من ينقذ باريس من الديون؟
منتدى علمي واقتصادي في صفاقس لتثمين وتصدير زيت الزيتون التونسي
مشروع موازنة المغرب 2027.. إعفاءات ضريبية ودعم للأسر