رحب صدام حفتر ورئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد بقرار مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مؤكدين ضرورة توحيد السلطة التنفيذية ودفع…
رحب صدام حفتر ورئيس الحكومة المكلفة من مجلس النواب أسامة حماد بقرار مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مؤكدين ضرورة توحيد السلطة التنفيذية ودفع العملية السياسية نحو إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية.
واعتبر صدام حفتر أن القرار يمثل فرصة للتوصل إلى تسوية وطنية شاملة تنهي سنوات الانقسام والمراحل الانتقالية، داعيا إلى خارطة طريق واضحة ومحددة الآجال، تتوافر لها ضمانات التنفيذ، وتفضي إلى انتخابات على أساس دستوري وقانوني متوافق عليه.
وشدد صدام على أن توحيد السلطة التنفيذية أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، ويجب أن يكون خطوة لإنهاء المرحلة الانتقالية، لا مدخلا لإطالتها أو إعادة إنتاجها بصيغ جديدة.
من جانبه، أكد أسامة حماد أن تشكيل سلطة تنفيذية موحدة يمثل مدخلا جوهريا لاستعادة وحدة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام، دون منح مزيد من الوقت للتشعب السياسي، وتهيئة الظروف لتحقيق الاستقرار والتوافق.
ودعا حماد إلى توحيد المؤسسات السيادية الليبية والمضي نحو انتخابات حرة ونزيهة تستند إلى توافق وطني وقاعدة دستورية وقانونية سليمة.
وكان مجلس الأمن الدولي قد اعتمد قرارا بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حتى الحادي والثلاثين من أكتوبر 2027، بتأييد ثلاث عشرة دولة وامتناع روسيا واليونان عن التصويت.
وجدد المجلس دعمه لخارطة الطريق السياسية التي تقودها المبعوثة الأممية هانا تيتيه، والرامية إلى تهيئة الظروف لإجراء انتخابات وطنية وتوحيد المؤسسات الليبية، بما في ذلك السلطة التنفيذية، وإنهاء حالة الانقسام السياسي.
وجاء القرار وسط خلافات بشأن بعض بنوده، إذ تحفظت روسيا على جوانب من المسار السياسي، فيما امتنعت اليونان عن التصويت

بريطانيا تدرس الاعتذار عن تجارة الرقيق.. وترفض التعويضات
"أعيدوه إلى حيث أتى".. ترامب يصعّد هجومه على عبدالرحمن السيد
الانتخابات النصفية الأمريكية: "طرق الأبواب" في ميشيغان... معركة الأصوات على عتبات المنازل
الفريق أول شنقريحة: وحدتنا الوطنية ليست مجرد شعار وأثبتنا للعالم أن ما يجمعنا أقوى من كل المؤامرات والدسائس
هذا ما جاء في رسالة الفريق أول شنقريحة بمناسبة أول نوفمبر
رئيس الجمهورية: ذكرى الفاتح من نوفمبر تدعو إلى الوعي بما تستوجبه مصالح البلاد العليا