وقال النقيب إن أسبوعين إضافيين في عمر معاناة المعلمين يمثلان فترة طويلة معتبرا أن الجلسة كانت فرصة لتحمل المسؤولية وإنهاء الملف، بدل الاكتفاء بمناقشته وتأجيل حسمه.
وفنّد النقيب تصريحات الصالحين عبدالنبي بشأن وجود 700 ألف معلم، مقابل حاجة القطاع إلى 190 ألفا فقط، موضحا أن إجمالي العاملين بالتربية والتعليم يبلغ 670 ألفا موزعين بين معلمين يمارسون التدريس فعليا، وموظفين إداريين وفائض ملاك وظيفي وليسوا جميعا معلمين كما ورد في حديث رئيس المجلس.
وأكد أن وزارة التربية والتعليم هي القطاع الوحيد الذي اعتمد ملاكا وظيفيا يحدد بالأسماء والأرقام المعلمين الفعليين والإداريين وفائض الملاك، معتبرا أن تصوير التعليم باعتباره سببا في تضخم أعداد موظفي الدولة، البالغين 2.3 مليون موظف وفق حديثه، يمثل اتهاما مجحفا بحق القطاع.
وأشار النقيب العام إلى أن ليبيا تضم نحو 6000 مدرسة، بينها 3575 مدرسة للتعليم الأساسي تعمل بنظام الفترتين الصباحية والمسائية، فضلا عن أكثر من 130 مراقبة تعليمية إلى جانب الإدارات والمكاتب التابعة للوزارة، معتبرا أن حجم المؤسسات التعليمية يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند الحديث عن أعداد العاملين واحتياجات القطاع.
وجدد النقيب مطالبته مجلس النواب باعتماد جدول المرتبات الموحد فورا دون تأجيل جديد، مؤكدا أن إنصاف المعلمين وبقية العاملين مسؤولية تتطلب قرارات حاسمة لا مزيدا من الانتظار.
وكان رئيس مجلس النواب الصالحين عبدالنبي قد قال خلال جلسة الاثنين إن نحو 190 ألف معلم فقط من أصل ما يقرب من 700 ألف يباشرون عملهم في المدارس، فيما وجه لجنة التعليم …

5 سلوكيات بشرية قد تُهدّد سلامة رحلتك الجوية على متن الطائرة.. ما أبرزها؟
الأردن: تعديل على قانون الطوائف المسيحية يمهد لتشريع جديد للإرث
أحكام بالسجن ضد شبكة للإرشاء وتنظيم الهجرة غير النظامية
السجن 15 سنة لمروّج مخدرات في الملاهي الليلية ينشط في شبكة دولية
التحالف يعلن تدمير 127 مخزناً للأسلحة الحوثية